وصله الله، ومن قطع صفًا قطعه الله» رواه النسائي وابن خزيمة في"صحيحه"والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم [1] .
1787 - وعن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله وملائكته يصلون على الذين يَصِلُون الصفوف، ولا يصل عبد صفًا إلا رفعه الله بها درجة وذرت عليه الملائكة من البر» رواه الطبراني في"الأوسط" [2] ، قال المنذري: ولا بأس بإسناده.
قبل أن يصل الإمام مقامه
1788 - عن أبي هريرة: «أن الصلاة كانت تقام لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيأخذ الناس مصافهم قبل أن يأخذ النبي مقامه» رواه مسلم وأبو داود [3] .
1789 - وعن أبي هريرة قال: «أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف قيامًا قبل أن يخرج إلينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فخرج إلينا فلما قام في مصلاه ذكر أنه جنب وقال لنا: مكانكم فمكثنا على هيأتنا يعني قيامًا ثم رجع فاغتسل، ثم خرج إلينا ورأسه يقطر فكبر فصلينا معه» متفق عليه [4] ، ولأحمد والنسائي [5] : «حتى إذا قام في مصلاه انتظرنا أن يكبر انصرف» وذكر نحوه.
(1) النسائي (2/93) ، ابن خزيمة (3/23) ، الحاكم (1/333) .
(2) الطبراني في"الأوسط" (4/123) .
(3) مسلم (1/423) ، أبو داود (1/148) .
(4) البخاري (1/106) ، مسلم (1/422) ، أحمد (2/237، 283، 518) .
(5) أحمد (2/338) ، والنسائي (2/89) ، وهي عند البخاري (1/229) ، ومسلم (1/422) بلفظ: «حتى إذا قام في مصلاه قبل أن يكبر ذكر فانصرف ... » .