فهرس الكتاب

الصفحة 1604 من 2279

سالمًا وهو مولى لامرأة من الأنصار كما تبنى النبي زيدًا، وكان من تبنى رجلًا في الجاهلية دعاه الناس ابنه وورث ميراثه حتى أنزل الله عز وجل: (( ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ ) ) [الأحزاب:5] فردوا إلى آبائهم، ومن لم يعلم له أبٌ فمولا وأخ في الدين فجاءت سهيلة فقالت: يا رسول الله كنا نرى فيهم ما قد علمت، فقال: أرضعيه خمس رضعات فكان بمنزلة ولده من الرضاعة» رواه مالك في"الموطأ" [1] .

قوله: «فضلى» أي مبتذلة.

4667 - عن زينب بنت أم سلمة قالت: «قالت أم سلمة لعائشة إنه يدخل عليك الغلام الأيفع الذي ما أحب أن يدخل عليَّ وهو رجل، وفي نفس أبي حذيفة منه شيء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أرضعيه حتى يدخل عليك» رواه أحمد ومسلم [2] ، وفي رواية عن زينب عن أمها أم سلمة قالت: «أبى سائر أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يدخل عليهن أحد بتلك الرضاعة، وقلن لعائشة: ما نرى هذا إلا رخصة أرخصها النبي - صلى الله عليه وسلم - لسالم خاصة فما هو بداخل علينا بهذه الرضاعة، ولا رأيناه» رواه أحمد ومسلم والنسائي وابن ماجة [3] .

(1) مالك في"الموطأ" (2/605-606) ، والبخاري (4/1469، 5/1957) (3778، 4800) ، ومسلم (2/1076) (1453) ، وأبو داود (2/223) (2061) .

(2) أحمد (6/174) ، مسلم (2/1077) (1453) .

(3) أحمد (6/312) ، مسلم (2/1078) (1454) ، النسائي (6/106) ، وهو بمعناه عند ابن ماجه (1/626) (1947) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت