وإنظاره والوضع عنه
3745 - عن عمرو بن الشريد عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ليّ الواجد ظلم يحل عرضه وعقوبته» رواه أحمد وأبو داود والنسائي، وعلقه البخاري وصححه ابن حبان وحسن في"الفتح"إسناده، وقد تقدم قريبًا [1] وسيأتي إن شاء الله تعالى في كتاب الأقضية، وقال أحمد: قال وكيع: عرضه شكايته، وعقوبته حبسه.
3746 - وعن أبي سعيد قال: «أصيب رجل على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - في ثمار إبتاعها فكثر دينه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تصدقوا عليه فتصدق الناس عليه ولم يبلغ ذلك وفاء دينه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: خذوا ما وجدتم فليس لكم إلا ذلك» رواه الجماعة إلا البخاري [2] . وقال تعالى: (( وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ ) ) [البقرة:280] .
3747 - وعن أبي قتادة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر أو يضع عنه» رواه مسلم [3]
(1) تقدم قريبًا برقم (3746) .
(2) مسلم (3/1191) (1556) ، أبو داود (3/276) (3469) ، النسائي (7/265) ، الترمذي (3/44) (655) ، ابن ماجه (2/789) (2356) ، أحمد (3/36، 58) .
(3) مسلم (3/1196) (1563) .