غير إن لكم رحمًا سأبلها ببلالها» متفق عليه واللفظ لمسلم [1] .
قوله: «بيرحاء» بفتح الباء الموحدة وسكون التحتية وفتح الراء بعدها حاء مهملة وألف ممدودة وقد تقصر وفيه روايات. قوله: «بخ بخ» كليهما بفتح الموحدة وسكون المعجمة وقد تنون مع التثقيل أو التخفيف بالكسر والرفع. قوله: «أفعل» بضم اللام من كلام أبي طلحة. قوله: «سأبلها ببلالها» بكسر الباء أي أصلهم في الدنيا ولا يغني عنهم من الله شيئًا وفي الحديث: «بلوا أرحامكم ولو بالسلام» أي ندوها بصلتها
ولد الولد بالقرينة لا بالإطلاق
4060 - عن أنس قال: «بلغ صفية أن حفصة قالت: هي بنت يهودي فبكت فدخل عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي تبكي، وقالت: قالت لي حفصة أنت بنت يهودي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: إنك لابنة نبي وإن عمك لنبي وإنك لتحت نبي فبم تفخر عليك، ثم قال: اتق الله يا حفصة» رواه أحمد والترمذي وصححه [2] .
4061 - وعن أبي بكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صعد المنبر فقال: «إن ابني هذا سيد
(1) البخاري (3/1012، 1298، 4/1787) (2602، 3336، 4493) ، مسلم (1/192) (204) ، أحمد (2/360) ، وهو عند ابن حبان (2/412) (646) ، والنسائي (6/248) ، والترمذي (5/338) (3185) .
(2) أحمد (3/135-136) ، الترمذي (5/709) (3894) ، وهو عند ابن حبان (16/193) (7211) ، والنسائي في"الكبرى" (5/291) (8919) ، وأبي يعلى (6/158) (3437) ، وعبد بن حميد (1/373) (1248) ، والطبراني في"الكبير" (24/70) (186) .