708 -ويشهد له حديث أبي سعيد في صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفيه: «ثم أمره فأقام العصر، ثم أمره فأقام المغرب» أخرجه أحمد والنسائي ولم يذكر المغرب، ورجال إسناده رجال الصحيح، وصححه ابن السكن، وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان في"صحيحيهما"، وقال ابن سيد الناس: إسناده صحيح جليل، ورواه الطحاوي، قال اليعمري: بإسناد صحيح، وسيأتي [1] حديث أبي سعيد بتمامه في أبواب قضاء الصلاة إن شاء الله تعالى.
709 -عن أبي محذورة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعجبه صوته فعلمه الأذان» رواه ابن خزيمة [2] وصححه.
710 -وقد تقدم [3] في باب صفة الأذان من حديث عبد الله بن زيد قوله - صلى الله عليه وسلم: «فإنه أندى منك صوتًا» .
[3/35] باب ما جاء أن الأذان والإقامة لا يُشرعان في صلاة العيدين
711 -عن جابر بن سَمُرَة قال: «صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - العيدين غير مرة ولا مرتين بغير أذان ولا إقامة» رواه مسلم وسيأتي [4] في صلاة العيد إن شاء الله تعالى.
(1) سيأتي برقم (1374) .
(2) ابن خزيمة (1/195) .
(3) تقدم برقم (672) .
(4) سيأتي برقم (2011) .