ولم يضرب لأحد غاب غيره» رواه أبو داود [1] ، وسكت عنه هو والمنذري ورجال إسناده ثقات، وفي رواية للبخاري [2] «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أشار بيده اليمنى وقال: هذه يد عثمان عن بدلها، وضرب بها على يده اليسرى، وقال: هذه البيعة لعثمان» .
5297 - وعنه -أيضًا- قال: «لما تغيب عثمان عن بدر فإنه كانت تحته بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت مريضة فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: إن لك أجر رجل وسهمه» رواه أحمد والبخاري والترمذي وصححه [3] .
5298 - عن خارجة بن يزيد قال: «رأيت رجلًا سأل أبي عن الرجل يغزو ويشتري ويبيع ويتجر في غزوه فقال له: إنا كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتبوك نشتري ونبيع، وهو يرانا ولا ينهى» رواه ابن ماجة [4] بإسناد ضعيف.
5299 - ويشهد له ما أخرجه أبو داود [5] ، وسكت عنه هو والمنذري عن عبد الله بن سليمان أن رجلًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - حدثه قال: «لما فتحنا خيبر أخرجوا غنائمها من الأمتاع والسبي، فجعل الناس يبتاعون غنائمهم، فجاء رجل فقال: يا رسول الله! لقد ربحت ربحًا ما ربح اليوم مثله أحد من أهل هذا الوادي فقال: ويحك! ما ربحت؟ فقال: ما زلت أبيع وأبتاع حتى ربحت ثلاثمائة أوقية.
(1) أبو داود (3/74) (2726) .
(2) البخاري (3/1352، 4/1491) (3495، 3839) وكانت هذه في بيعة الرضوان.
(3) أحمد (2/101، 120) ، البخاري (3/1139) (2962) ، الترمذي (5/629) (3706) .
(4) ابن ماجه (2/943) (2823) ، الطبراني في"الكبير" (5/137) .
(5) أبو داود (3/92) (2785) ، البيهقي (6/332) .