1552 - وعن ابن عباس قال: «كنت أصلي وأخذ المؤذن في الإقامة، فجذبني نبي الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: أتصلي الصبح أربعًا» رواه البيهقي والبزار وأبو يعلى وابن حبان في"صحيحه"وأبو داود الطيالسي والحاكم في"المستدرك"، وقال: على شرط الشيخين [1] .
والحث على الخشوع في الصلاة والدعاء
1553 - عن أبي ذر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الصلاة خير موضوع، فمن شاء استقل ومن شاء استكثر» رواه أحمد والبزار وابن حبان في"صحيحه" [2] .
1554 - وعن المطلب بن ربيعة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الصلاة مثنى مثنى، وتَشَهَّدُ وتسلِيم في كل ركعتين وتَبْأَسُ وتَمَسْكَنُ وتُقْنِع يديك [3] وتقول: اللهم فمن لم يفعل ذلك فهي خداج» رواه أحمد وأبو داود [4] ولفظه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الصلاة مثنى مثنى، أن تشهد في كل ركعتين، أن تَبْأَس وتَمَسْكَن وتُقْنِع يديك وتقول: اللهم اللهم فمن لم يفعل ذلك فهي خداج» .
(1) البيهقي (2/482) ، البزار (518-كشف الأستار) ، أبو يعلى (4/449) ، ابن حبان (6/221) (2469) ، أبو داود الطيالسي (1/358) ، الحاكم (1/415) ، وهو عند ابن خزيمة (2/169) .
(2) أحمد (5/178، 179، 265) ، الحاكم مختصرًا (2/652) ، ابن حبان (2/76) .
(3) قوله: تقنع يديك بقاف فنون فعين مهملة، أي: ترفعهما، والإقناع: رفع اليدين في الدعاء والمسألة. اهـ"نيل الأوطار".
(4) أحمد (4/167) ، أبو داود (2/29) ، وهو عند ابن ماجه (1/419) ، وابن خزيمة (2/220) .