وما تأخر؟! فقال: أفلا أكون عبدًا شكورًا» أخرجه الجماعة إلا أبا داود [1] .
وجوازه جماعة
1532 - عن زيد بن ثابت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة» رواه الجماعة إلا ابن ماجه [2] فله [3] معناه من حديث عبد الله بن سعد ولفظه: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيما أفضل الصلاة في بيتي أو الصلاة في المسجد؟ قال: ألا ترى إلى بيتي ما أقربه من المسجد، فلأن أصلي في بيتي أحبّ إليَّ من أن أصلي في المسجد إلا أن تكون صلاة مكتوبة» ومثله لأحمد وابن خزيمة في"صحيحه".
1533 - وعن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده، فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته؛ فإن الله عز وجل جاعل في بيته من صلاته خيرًا» أخرجه مسلم [4] .
1534 - ولابن ماجه [5] مثله من حديث أبي سعيد، قال العراقي: وإسناده
(1) البخاري (1/380، 4/1830، 5/2375) ، مسلم (4/2171) ، النسائي (3/219) ، الترمذي (2/268) ، ابن ماجه (1/456) ، أحمد (4/251، 255) .
(2) تقدم برقم (1469) ، وهو عند النسائي في"الكبرى" (1/408) ، والترمذي (2/312) ، وأحمد (5/186) .
(3) ابن ماجه (1/439) ، أحمد (4/342) ، ابن خزيمة (2/210) .
(4) مسلم (1/539) ، وهو عند أحمد (3/315، 316) ، وابن حبان (6/238) ، وابن خزيمة (2/212) ، والبيهقي (2/189) .
(5) ابن ماجه (1/438) ، وهو عند أحمد (3/15، 59) .