فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 2279

ركعت، ولك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي، وإذا سجد قال: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين» ، وللنسائي نحوه في الركوع والسجود بزيادة ونقص في بعض ألفاظه، إلا أنه قيَّده بقوله: «كان إذا قام يصلي تطوعًا» .

1117 - ومنها ما أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي [1] من حديث عوف ابن مالك الأشجعي «أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في ركوعه: سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة، ثم قال في سجوده مثل ذلك» .

1118 - وعن أبي هريرة «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في سجوده: اللهم اغفر لي ذنبي كلَّه، دِقَّه وجله، أوله وآخره، وسره وعلانيته» أخرجه مسلم وأبو داود [2] .

1119 - وعن عائشة أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في سجوده في صلاة الليل: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك» أخرجه مسلم [3] .

1120 - عن ابن عباس قال: «كشف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر، فقال: يا أيها الناس! إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا

(1) سيأتي برقم (1269) .

(2) مسلم (1/350) ، أبو داود (1/232) .

(3) مسلم (1/352) ، وهو عند أبي داود (1/232) ، والترمذي (5/524) ، والنسائي (1/102، 2/210، 222) ، وابن ماجه (2/1262) ، وأحمد (6/58، 201) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت