الطواف» رواه أحمد [1] .
3175 - وابن أبي شيبة [2] بإسناد صحيح من حديث ابن عمر وزاد: «بعد إلا الطواف وبين الصفا والمروة» وأخرج هذه الزيادة الطبراني [3] .
3176 - وعنها قالت: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا نذكر إلا الحج حتى جئنا سرف فطمثت فدخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أبكي فقال: مالك لعلكِ نُفِسْت؟ فقالت: نعم، فقال: هذا شيء كتبه الله على بنات آدم، افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري» متفق عليه [4] ، ولمسلم [5] في رواية: «فاقضي ما يقضي الحاج غير ألا تطوفي بالبيت حتى تغتسل» .
3177 - وعن أبي بكر الصديق عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يطُوف بالبيت عريان» متفق عليه وأخرجه أحمد [6] قال في مجمع الزوائد: ورجاله رجال الصحيح.
3178 - وأخرجه أيضًا البخاري [7] مرفوعًا من حديث علي. (*)
(1) أحمد (6/137) ، وهو عند الترمذي (3/281) (945) ، وابن أبي شيبة (3/296) (14363) .
(2) ابن أبي شيبة (3/296) (14364) .
(3) الطبراني في"الأوسط" (6/282) .
(4) البخاري (1/117) (299) ، مسلم (2/873) (1211) ، أحمد (6/273) .
(5) مسلم (2/873) (1211) .
(6) أحمد (1/3) (4) .
(7) الترمذي (5/276) (3092) ، الدارمي (2/94) (1919) ، الحاكم (3/54) ، أحمد (1/79) ، أبو يعلى (/351) (452) .
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: جاء في مقدمة التحقيق هذا الاستدراك:
قال المصنف:"وأخرجه البخاري أيضًا من حديث علي"ثم ذكر قول الحافظ: إنه متفق عليه من حديث أبي هريرة. وهو من حديث علي عند أحمد والحاكم والترمذي -انظر التخريج- بلفظ:"سألنا عليًّا رضي الله عنه ثم بأي شيء بعثت يعني يوم بعثه النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مع أبي بكر رضي الله عنه في الحجة قال: بعثت بأربع لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عهد فعهده إلى مدته، ولا يحج المشركين والمسلمون بعد عامهم هذا".
واللفظ الذي عند أحمد (2/299) عن أبي هريرة قال: كنت مع علي بن أبي طالب أنادي بالمشركين فكان علي إذا صحل صوته أو اشتكى حلقه أو عيي مما ينادي ناديت مكانه قال: فقلت لأبي: أي شيء كنتم تقولون قال: كنا نقول:"لا يحج بعد العام مشرك فما حج بعد ذلك العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا مؤمن، ومن كان بينه وبين رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مدة". وهو بهذا اللفظ عند ابن حبان (9/128) .
والمتفق عليه هو حديث أبي هريرة، فقط، وقد ذكر الحافظ في الفتح (1/466) أن أحمد أخرجه من حديث أبي بكر نفسه، وأخرجه أحمد (1/3) .