خلوق، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: اذهب فانهكه، ثم أتاه، فقال: اذهب فانهكه، ثم أتاه، فقال: اذهب فانهكه، ثم لا تعد» أخرجه النسائي [1] .
224 -وأخرجه الترمذي [2] من حديث يعلى بن مرة.
225 -وعن عمّار بن ياسر قال: «قدمت على أهلي من سفر قد تشققت يداي فخلقوني بزعفران، فغدوت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسلمت عليه، فلم يرد عليّ» زاد في رواية: «ولم يرحب بي، وقال: اذهب فاغسل عنك هذا، فذهبت فغسلته، ثم جئته وقد بقي عليّ منه ردع، فسلمت عليه فردّ عليّ ولم يُرحب بي، وقال: اذهب فاغسل هذا عنك، فذهبت فغسلته حتى أنقيته، فجئت فسلمت عليه، فرد عليّ السلام ورحب بي، وقال: إن الملائكة لا تحضر جنازة الكافر بخير، ولا المتضمخ بزعفران ولا الجنب» رواه أبو داود [3] بإسناد ضعيف، وفي رواية له [4] : «ثلاثة لا تقربهم الملائكة: جيفة الكافر، والمتضمخ بالخلوق، والجنب إلا أن يتوضأ» وإسناده منقطع.
226 -وعن أبي موسى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يقبل الله صلاة رجل في جسده شيء من خلوق» رواه أبو داود [5] بإسناد فيه مقال.
(1) النسائي (8/152) .
(2) الترمذي (5/121) .
(3) أبو داود (4/79، 199) .
(4) أبو داود (4/80) .
(5) أبو داود (4/80) .