فهرس الكتاب

الصفحة 1572 من 2279

يبري ظهري من الحد فنزل جبريل وأنزل عليه: (( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ ) ) [النور:6] فقرأ حتى بلغ، (( إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ) ) [النور:9] فانصرف النبي - صلى الله عليه وسلم - فأرسل إليهما فجاء هلال فشهدوا النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن الله يعلم أن أحدهما لكاذب فهل منكما تائب؟ ثم قامت فشهدت فلما كان عند الخامسة وقفوها وقالوا: إنها موجبة فتلكأت ونكصت حتى ظننا أنها ترجع ثم قالت: لا أفضح قومي سائر اليوم، فمضت قال النبي - صلى الله عليه وسلم: فإن جاءت به أكحل العينين سابغ الأليتين خدلج الساقين فهو لشريك بن سحمى. فجاءت به كذلك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لولا ما مضى من كتاب الله لكان لي ولها شأن» رواه الجماعة إلا مسلمًا والنسائي [1] .

4598 - وعن أنس «أن هلال بن أمية قذف امرأته بشريك بن سحمى كان أخا البراء بن مالك لأمه وكان أول رجل لاعن في الإسلام، قال: فلاعنها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: انظروا فإن جاءت به أبيضًا سبطًا قضيء العينين فهو لهلال بن أمية وإن جاءت به أكحل جعد أحمش الساقين فهو لشريك بن سحمى قال: فأنبئت أنها جاءت به أكحل جعد أحمش الساقين» رواه أحمد ومسلم والنسائي [2] ، وفي رواية: «أن أول لِعْانٍ كان في الإسلام أن هلال بن أمية قذف شريك بن سحمى بامرأته فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بذلك فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: أربعة شهداء وإلا حد في ظهرك يردد عليه ذلك مرارًا فقال له هلال: والله يا رسول الله إن الله عز وجل

(1) البخاري (2/949، 4/1772) (2526، 4470) ، أبو داود (2/276) (2254) ، الترمذي (5/331) (3179) ، ابن ماجه (1/668) (2067) ، أحمد (1/238-239) .

(2) أحمد (2/142) ، مسلم (2/1134) (1496) ، النسائي (6/171-172) ، أبو يعلى (5/209) (2825) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت