وضعت بعد وفاة زوجها بأربعين ليلة قال الزهري ولا أرى بأسًا أن تتزوج وهي في دمها غير أن لا يقربها حتى تطهر» ، وفي رواية لمسلم [1] أن أم سلمة قالت: «إن سبيعة الأسلمية نفست بعد وفاة زوجها بليالٍ وأنها ذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمرها أن تتزوج» وفي لفظ للبخاري [2] : «فمكثت قريبًا من عشر ليالٍ ثم نفست»
4630 - وعن ابن مسعود «في المتوفى عنها زوجها وهي حامل قال: أتجعلون عليها التغليظ ولا تجعلون لها الرخصة؟ نزلت سورة النساء القصرى بعد الطولى (( وَأُولاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ) ) [الطلاق: 4] » رواه البخاري والنسائي [3] .
4631 - وعن أُبي بن كعب قال: «قلت يا رسول الله (( وَأُولاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ) ) [الطلاق:4] للمطلقة ثلاثًا وللمتوفى عنها، قال: هي للمطلقة ثلاثًا وللمتوفى عنها» رواه أحمد والدارقطني وأبو يعلى والضياء في"المختارة"وابن مردويه [4] ، قال في"مجمع الزوائد": في إسناده المثنى بن الصباح، وثقه ابن معين وضعفه الجمهور.
4632 - وعن الزبير بن العوام «أنها كانت عنده أم كلثوم بنت عقبة
(1) مسلم (2/1122) (1485) ، والنسائي (6/193) ، وأخرجه البخاري (5/2038) (5014) بهذا اللفظ من حديث المسور بن مخرمة.
(2) البخاري (5/2037) (5012) .
(3) البخاري (4/1647، 1864) (4258، 4626) ، النسائي (6/196-197) .
(4) عبد الله بن أحمد في زوائد المسند (5/116) ، والدارقطني (4/39) (111) ، والضياء في المختارة (1213، 1214) .