5285 - وعن ابن عباس قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعطي المرأة والمملوك من الغنائم دون ما يصيب الجيش» رواه أحمد [1] وأخرج نحوه أبو داود والترمذي وصححه [2] .
5286 - وعن عمير مولى آبي اللحم قال: «شهدت خيبر مع سادتي فكلموا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم: فأمرني فقلدت سيفًا فإذا أنا أجره، فأخبر أني مملوك فأمر لي بشيء من خرثى المتاع» رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه، وابن ماجة والحاكم وصححه [3] .
5287 - وعن حشرج بن زياد عن جدته أم أمية «أنها خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة خيبر سادس ست نسوة فبلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبعث إلينا فجئنا فرأينا فيه الغضب، فقال: مع من خرجتن؟ فقلنا: يا رسول الله! خرجنا نغزل الشعر، ونعين في سبيل الله، ومعانا دواء للجرحى، ونناول السهام ونسقي السويق، فقال: قمن فانصرفن. حتى إذا فتح الله عليه بخيبر أسهم لنا كما أسهم للرجال، قال: فقلت لها يا جدة! وما كان ذلك؟ قالت: تمرًا» رواه أحمد وأبو داود [4] في إسناده حشرج وهو مجهول كما في"التلخيص"، قال الخطابي: في إسناده ضعف لا تقوم به حجة.
(1) أحمد (1/319، 352) .
(2) انظر التخريج قبل السابق.
(3) أحمد (5/323) ، أبو داود (3/75) (2730) ، الترمذي (4/127) (1557) ، ابن ماجه (2/952) (2855) ، الحاكم (1/475، 2/143) ، وهو عند النسائي في"الكبرى" (4/365) .
(4) أحمد (5/271، 6/371) ، أبو داود (3/74) (2729) ، النسائي في"الكبرى" (5/277) .