«سافرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فنهانا أن نأكل لحوم الحمر فكنا نأكل لحوم الخيل ونشرب ألبانها» رواه الدارقطني [1] .
5517 - وعن أسماء بنت أبي بكر قالت: «ذبحنا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فرسًا ونحن بالمدينة فأكلناها» متفق عليه [2] ، وفي لفظ للبخاري [3] «نحرنا» ولفظ أحمد [4] «ذبحنا فرسًا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فأكلناها نحن وأهل بيته» .
5518 - وعن أبي ثعلبة الخشني قال: «حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحوم الحمر الأهلية» متفق عليه [5] .
5519 - وعن البراء بن عازب قال: «نهانا النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية نضيجًا ونيًا» متفق عليه [6] .
(1) الدارقطني (4/288) (68) .
(2) البخاري (5/2099) (5192) ، والنسائي (7/231) (4420) .
(3) البخاري (5/2099، 2101) (5191، 5193، 5200) ، وأخرجه بلفظ: «نحرنا» مسلم (3/1541) (1942) ، والنسائي (7/227، 231) (4420، 4406) ، وابن ماجه (2/1064) (3190) ، وأحمد (6/345، 346، 353) ، وابن حبان (12/77) (5271) ، والحميدي (1/153) (322) ، وابن أبي شيبة (5/120) ، وعبد الرزاق (4/526) ، والشافعي (1/380) ، وهذا خلاف ما ذكر المصنف، وكان الصحيحُ أن يقولَ رحمه الله أن لفظ: «نحرنا» متفق عليه، ولفظ: «ذبحنا» رواية للبخاري، وليس العكس، والله أعلم.
(4) الدارقطني (4/290) (77) ، والطبراني في"الكبير" (24/87) .
(5) البخاري (5/2102) (5206) ، مسلم (3/1538) (1936) ، أحمد (4/195) .
(6) البخاري (4/1545) (3986) ، مسلم (3/1539) (1938) ، أحمد (4/297) ، وابن ماجه (2/1065) (3194) ، والنسائي (7/203) .