جميعًا، ونهى أن ننتبذ الرطب والبسر جميعًا» رواه الجماعة إلا الترمذي [1] فإن له منه فصل الرطب والبسر.
5727 - وعن أبي قتادة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تنتبذوا الزهو والرطب جميعًا، ولا تنتبذوا الزبيب والرطب جميعًا» وفي لفظ أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - «نهى عن خليط التمر والبسر وعن خليط الزبيب والتمر وعن خليط الزهو والرطب وقال: انبذوا كل واحد منهما على حدته» رواه مسلم وأبو داود [2] .
5728 - وعن أبي سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - «نهى عن التمر والزبيب أن يخلط بينهما، وعن التمر والبسر أن يخلط بينهما، يعني في الانتباذ» رواه أحمد ومسلم والنسائي والترمذي [3] ، وفي لفظ «نهانا أن نخلط بسرًا بتمر وزبيبًا ببسر، وقال: من شربه منكم فليشربه زبيبًا فردًا أو تمرًا فردًا أو بسرًا فردًا» رواه مسلم والنسائي [4] .
(1) البخاري (5/2126) (5279) ، مسلم (3/1574) (1986) ، أبو داود (3/333) (3703) ، النسائي (8/290) ، ابن ماجه (2/1125) (3395) ، أحمد (3/294، 300، 317) ، وهو عند الترمذي (4/298) (1876) بلفظ: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن ينبذ البسر والرطب جميعًا» .
(2) أخرجه باللفظ الأول البخاري (5/2126) (5280) ، إلا أنه قال: «التمر» بدل «الرطب» ، ومسلم (3/1575) (1988) ، والنسائي (8/289، 291، 292) ، وابن ماجه (2/1125) (3397) ، وأخرجه باللفظ الثاني مسلم (3/1576) (1988) ، وأحمد (5/307) ، وأبو داود (3/333) (3704) ، والنسائي (8/292) .
(3) أحمد (3/3، 9) ، مسلم (3/1574) (1987) ، النسائي في"الكبرى" (4/184) ، الترمذي (4/298) (1877) .
(4) مسلم (3/1575) (1987) ، النسائي (8/293، 294) .