اصرف وجهي عن النار، لا وعزتك لا أسألك غيرها» متفق عليهما [1] .
5884 - وفي حديث اغتسال أيوب: «بلى وعزتك ولكن لا غنى بي عن بركتك» رواه أحمد والبخاري [2] .
5885 - وعن قتيلة بنت صيفي «أن يهوديًا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنكم تنددون وإنكم تشركون تقولون ما شاء الله وشئت، وتقولون والكعبة فأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا ورب الكعبة، ويقول أحدهم: ما شاء الله ثم شئت» رواه أحمد والنسائي وصححه وابن ماجة [3] .
5886 - وعن ابن عمر «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع عمر وهو يحلف بأبيه فقال: إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت» متفق عليه [4] . وفي لفظ: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تحلفوا إلا بالله ولا تحلفوا إلا وأنتم
(1) الحديث الأول جزء من حديث طويل أخرجه مطولًا أحمد (2/332، 373، 354) ، وأبو داود 4/236) (4744) ، والترمذي (4/693) (2560) ، والنسائي (7/3) ، وابن حبان (16/406) (7394) ، والحاكم (1/79) ، وليس للبخاري ومسلم هذا اللفظ، وإنما أخرجاه مختصرًا البخاري (5/2279) (6122) ، ومسلم (4/2174) ، وأحمد (2/260) ، وابن حبان (2/494) (719) ، من حديث أبي هريرة بلفظ: «حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات» ، والحديث الثاني عند البخاري (1/277-278) (773) ، ومسلم (1/163-167) (182) ، وأحمد (2/275) .
(2) تقدم برقم (487) .
(3) أحمد (6/371) ، النسائي (7/6) .
(4) البخاري (5/2265، 6/2449) (5757، 6270) ، مسلم (3/1266، 1267) (1646) ، أحمد (2/8، 11، 17، 124) ، وهو عند ابن الجارود (1/232) (922) ، وابن حبان = = (10/201، 204) (4359، 4361) ، والترمذي (4/109، 110) (1533، 1534) ، والنسائي (7/4) ، ومالك (2/480) (1020) .