قال النسائي: ليس بالقوي، واختلف فيه، قول ابن معين: فرُوي عنه تضعيفه، وروي عنه توثيقه، ولعل الترمذي حسنه لشواهده.
725 -وعن جرهد الأسلمي قال: «مَرَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليَّ بردة وقد انكشف فخذي، فقال: غط فخذك فإن الفخذ عورة» رواه مالك (*) في"الموطأ"، وأحمد وأبو داود، والترمذي وحسنه، وابن حبان وصححه، وعلقه البخاري في"صحيحه" [1] .
726 -وعن عائشة «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان جالسًا كاشفًا عن فخذه، فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على حاله، ثم استأذن عمر فأذن له وهو على حاله، ثم استأذن عثمان فأرخى عليه ثيابه، فلما قاموا، قلت: يا رسول الله! استأذن أبو بكر وعمر فأذنت لهما وأنت على حالك، فلما استأذن عثمان أرخيت عليك ثيابك؟ فقال: يا عائشة! ألا أستحيي من رجل والله إن الملائكة لتستحيي منه» رواه أحمد [2] .
727 -وله [3] من حديث حفصة نحو ذلك.
728 -وأخرج نحوه البخاري [4] تعليقًا، فقال في"صحيحه": وقال أبو
(1) أحمد (3/478، 479) ، أبو داود (4/40) (4014) ، الترمذي (5/110، 111) (2795) ، ابن حبان (4/609) ، البخاري معلقًا (1/145) ، وهو عند الدارمي (2/364) (2650) ، والبخاري في"التاريخ" (2354) ، والبيهقي (2/228) ، والطيالسي (1/162-163) (1176) ، والحميدي (2/378) (857) .
(2) أحمد (6/62) .
(3) أحمد (6/288) .
(4) البخاري معلقًا (1/145) .
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: جاء في مقدمة التحقيق هذا الاستدراك:
رواية مالك لم نجدها، وقد ذكره الحافظ ابن حجر في"الفتح" (1/478) ، وقال: ووصله مالك في"الموطأ"ولم نجده هناك، وهو من طريق مالك عند أبي داود وأحمد، والله أعلم.