يوم الجمعة قبل الصلاة» رواه الخمسة [1] ، وليس للنسائي فيه «إنشاد الضالة» ، وحسنه الترمذي، وصححه ابن خزيمة، وقال في"الفتح": إسناده صحيح إلى عمرو بن شعيب، فمن يصحح نسخته يصححه، وفي المعنى أحاديث لكن في أسانيدها مقال.
955 -وعن سهل بن سعد: «أن رجلًا قال: يا رسول الله! أرأيت رجلًا وجد مع امرأته رجلًا أيقتله؟ ... الحديث، وفيه: وتلاعنا في المسجد وأنا شاهد» متفق عليه [2] .
956 -وعن جابر بن سمرة قال: «شهدت النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من مائة مرة في المسجد وأصحابه يتذاكرون الشعر وأشياء من أمر الجاهلية فربما تبسم معهم» رواه أحمد [3] ، وأخرجه الترمذي [4] بلفظ: «جالست النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من مائة مرة، فكان أصحابه يتناشدون الشعر ويتذاكرون أشياء من أمر الجاهلية وهو ساكت، فربما تبسم معهم» وقال: هذا حديث صحيح.
957 -وعن سعيد بن المسيب قال: «مر عمر في المسجد وحسان فيه ينشد فلحظ إليه، فقال: قد كنت أنشد فيه وفيه من هو خير منك، ثم التفت
(1) أبو داود (1/283) ، النسائي مفرقًا (2/47، 48) ، الترمذي (2/139) ، ابن ماجه مختصرًا (1/247) ، أحمد (2/179) ، وهو عند ابن خزيمة (2/274، 3/158) .
(2) البخاري (1/163، 5/2033، 6/2621) ، مسلم (2/1130) ، أحمد (5/337) ولم يذكر «في المسجد» .
(3) أحمد (5/91) .
(4) الترمذي (5/140) .