فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 2279

أحمد وأبو داود [1] بإسناد ضعيف.

991 -وعن ابن عمر قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يكونا حذْو منكبيه، ثم يكبر، فإذا أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك أيضًا، وقال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد» متفق عليه [2] ، وللبخاري [3] : «ولا يفعل ذلك حين يسجد، ولا حين يرفع رأسه من السجود» ، ولمسلم [4] : «ولا يفعله حيْن يرفع رأسه من السجود» ، وله [5] أيضًا: «ولا يرفعهما بين السَّجدتين» ، وأخرجه أيضًا البيهقي [6] وزاد: «فما زالت تلك صلاته حتى لقي الله تعالى» هكذا في"التلخيص"وتعقبه في"منحة الغفار"، وقال: إنه وهم ابن حجر في"التلخيص"فجعل الزيادة التي أخرجها البيهقي من حديث ابن عمر، وليس هي من حديثه بل من حديث أبي هريرة، هذا معنى كلامه.

992 -وعن نافع «أن ابن عمر كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه، وإذا ركع رفع يديه، وإذا قال: سمع الله لمن حمده رفع يديه، وإذا قام من الركعتين رفع يديه ورفع ذلك ابن عمر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -» رواه البخاري والنسائي وأبو داود [7] .

(1) أحمد (4/416) ، أبو داود (1/193) ، وهو بمعناه عند مسلم (1/301) ، والنسائي (2/124) ، وابن ماجه (1/281) .

(2) البخاري (1/257، 258) ، مسلم (1/292) ، أحمد (2/18، 133) .

(3) البخاري (1/285) .

(4) مسلم (1/292) ، وهي عند البخاري (1/258) .

(5) مسلم (1/292) .

(6) البيهقي (2/67) من حديث أبي هريرة.

(7) البخاري (1/258) ، النسائي (2/122) ، أبو داود (1/197) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت