المرام": ولم يصب من رغم أنه مضطرب بل هو حسن."
1346 - وعن ابن عمر قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج يوم العيد يأمر بالحَرْبة فتوضع بين يديه فيصلي إليها والناس وراءه، وكان يفعل ذلك في السفر» متفق عليه [1] ، وفي رواية لهما [2] : «كان يركز الحربة قدامه يوم الفطر ويوم النحر ثم يصلي» ، وفي رواية للبخاري [3] : «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يغدو إلى المصلى والعَنَزَة بين يديه تحمل وتنصب بالمُصلَّى بين يديه فيصلي إليها» .
1347 - وعن سهل بن سعد قال: «كان بين مصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين الجدار ممرّ الشاة» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي [4] ، وفي رواية أبي داود [5] : «وكان بين مقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين القبلة ممرّ عَنْزٍ» .
1348 - وفي حديث بلال: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل الكعبة فصلى وبينه وبين الجدار نحوًا من ثلاثة أذرع» رواه أحمد والنسائي [6] .
1349 - ومعناه للبخاري [7] من حديث ابن عمر، وحديث بلال رجاله
(1) البخاري (1/187) ، مسلم (1/359) ، أحمد (2/142) .
(2) البخاري (1/330) ، مسلم (1/359) ، وهي عند أحمد (2/106) .
(3) البخاري (1/330) ، وهي عند ابن ماجه (1/413) .
(4) البخاري (1/188) ، مسلم (1/364) ، وهو عند ابن حبان (5/58، 6/137) ، وابن خزيمة (2/11) ، والبيهقي في السنن (2/272) ، والطبراني في"الكبير" (6/171) ، وأبي يعلى (13/531) .
(5) أبو داود (1/185) .
(6) أحمد (6/13) .
(7) البخاري (1/190، 2/580) ، وهو عند النسائي (2/62-63) .