1540 - وعن زيد بن ثابت أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: «صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته هذه في مسجدي هذا إلا المكتوبة» رواه أبو داود [1] ، وقال العراقي وإسناده صحيح.
1541 - وعن عُتْبان بن مالك أنه قال: «يا رسول الله! إن السيول تحول بيني وبين مسجد قومي، فأحب أن تأتيني فتصلي في مكان من بيتي أتخذه مسجدًا، قال - صلى الله عليه وسلم: سأفعل، فلما دخل، قال: أين تريد؟ فأشرت إلى ناحية من البيت فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصففنا خلفه فصلى بنا ركعتين» متفق عليه [2] .
1542 - وعن ابن عباس قال: «صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة فقمت عن يساره، فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برأسي من ورائي فجعلني عن يمينه» أخرجه البخاري [3] .
1543 - وعن أنس قال: «صليت أنا ويتيم في بيتنا خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - وأمّي أم سليم خلفنا» أخرجه البخاري [4] .
(1) أبو داود (1/274) ،وهو عند الطبراني في"الصغير" (1/328، 5/144) .
(2) البخاري (1/164، 5/2063) ، مسلم (1/455) ، أحمد (4/44، 5/449) ، وهو عند النسائي (2/105) .
(3) جزء من حديث ابن عباس وصلاته مع النبي صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة، وقد تقدمت أجزاء من الحديث متفرقة، وهو بهذا اللفظ عند البخاري (1/255) ، والترمذي (1/451) ، والنسائي (1/215) ، وأطرافه عند البخاري (1/55، 64، 247، 293، 5/2213) ، ومسلم (1/527، 528) ، وأحمد (1/287، 341، 365) .
(4) البخاري (1/255، 296) ، والنسائي (2/118) ، وأحمد (3/110، 217) .