به أو بُشِّرَ به خرَّ ساجدًا شاكرًا لله تعالى» رواه الخمسة إلا النسائي [1] ، وقال الترمذي: حسن غريب. وفي رواية لأحمد [2] : «أنه شهد النبي - صلى الله عليه وسلم - أتاه بشير يبشره بظفر جندٍ له على عدوهم ورأسه في حجر عائشة، فقام فخرَّ ساجدًا، فأطال السجود، ثم رفع رأسه فتوجه نحو صدفته فدخل فاستقبل القبلة» .
1584 - وعن عبد الرحمن بن عوف قال: «خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فتوجه نحو صَدَفَته فدخل، فاستقبل القبلة فخر ساجدًا، فأطال السجود ثم رفع رأسه وقال: إن جبريل أتاني فبشرني، فقال إن الله عز وجل يقول لك: من صلى عليك صليتُ عليه، ومن سلم عليك سلمتُ عليه، فسجدت لله شكرًا» رواه أحمد وصححه الحاكم وأخرجه البزار وابن أبي عاصم في فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - والعقيلي في"الضعفاء" [3] . وفي رواية من حديثه: «أخبرني جبريل أنه من صلّى عليّ مرةً صلّى الله عليه عشرًا، فسجدت لله شكرًا» عزاها في"التلخيص"إلى البزار وابن أبي عاصم والعقيلي في"الضعفاء"وأحمد في"مسنده" [4] .
1585 - وعن سعد بن أبي وقّاص قال: «خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة نريد
(1) أبو داود (3/89) ، الترمذي (4/141) ، ابن ماجه (1/366) ، أحمد (5/45) ، وهو عند الحاكم (1/411) ، والبيهقي (2/370) ، والدارقطني (1/410، 4/147) .
(2) أحمد (5/45) ، وهو عند الحاكم (4/323) .
(3) أحمد (1/191) ، الحاكم (1/344، 735) ، والبزار (749-كشف الأستار) ، وهو عند البيهقي (2/370، 371) ، وابن أبي شيبة مختصرًا (2/229) ، وأبي يعلى (2/158) (2/164) ، والضياء في"المختارة" (3/126) (926) ، وعبد بن حميد (1/82) (157) .
(4) هذا اللفظ عند العقيلي في"الضعفاء" (3/367) ، وانظر التلخيص (2/11) .