1828 - وعنه: عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «أن الله عز وجل أمرنا أن نصلي ركعتين في السفر» رواه النسائي [1] .
1829 - وعن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «خير أمتي الذين إذا أساءوا استغفروا، وإذا سافروا قصروا وأفطروا» أخرجه الطبراني في"الأوسط" [2] بإسناد ضعيف، وحسنه أبو حاتم، وذكر له متابعًا وشواهد يتقوَّى الحديث بمجموعها.
1830 - وعن ابن عباس قال: «فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعًا وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعة» أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي [3] .
1831 - وأما الحديث المروي عن عائشة: «خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في عمرة في رمضان فأفطر وصمت وقصر وأتممت، فقلت: بأبي وأمي أفطرتَ وصمتُ وقصرت وأتممتُ؟ فقال: أحسنت يا عائشة» أخرجه الدارقطني [4] ، وحسن إسناده.
1832 - وحديثها الآخر: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقصر في السفر ويتم ويفطر ويصوم» أخرجه الدارقطني [5] وصحح إسناده، فقد تكلم فيهما، وقال في"بلوغ المرام": رواته ثقات، إلا إنه معلول، والمحفوظ عن عائشة من فعلها: قالت: «إنه
(1) النسائي (1/226) .
(2) الطبراني في"الأوسط" (6/334) .
(3) مسلم (1/479) ، أبو داود (2/17) ، النسائي (1/226، 3/119، 168) ، وهو عند أحمد (1/243، 254) ، وابن حبان (7/119) ، وابن خزيمة (1/156، 2/70، 294) .
(4) الدارقطني (2/188) ، وهو عند النسائي (3/122) ، والبيهقي (3/142) .
(5) الدارقطني (2/189) .