فهرس الكتاب

الصفحة 633 من 2279

المغرب حتى غاب الشفق ثم نزل فجمع بينهما، ثم أخبرهم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك، إذا جدَّ به السير» رواه الترمذي [1] بهذا اللفظ، وصححه البخاري [2] بلفظ: «كنت مع عبد الله بن عمر بطريق مكة، فأسرع السير حتى كان بعد غروب الشفق، ثم نزل فصلى المغرب والعتمة وجمع بينهما» ولمسلم [3] : «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء بعد أن يغيب الشفق» ولأبي داود والترمذي [4] معناه.

1847 - وعن ابن عباس قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يجمع بين صلاتي الظهر والعصر إذا كان على ظهر سير ويجمع بين المغرب والعشاء» أخرجه البخاري [5] وفي رواية لمسلم [6] : «جمع بين الصلاتين في سفرة سافرها في غزوة تبوك، فجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء» .

1848 - وعن ابن عباس: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بالمدينة سبعًا وثمانيًا الظهر والعصر والمغرب والعشاء» متفق عليه [7] ، وفي لفظ للجماعة إلا البخاري وابن

(1) الترمذي (2/441) .

(2) البخاري (2/639، 3/1093) ، وهو عند النسائي (1/287) ، والبيهقي (3/160) .

(3) مسلم (1/488) ، وهو عند أحمد (2/54) .

(4) أبو داود (2/5) ، الترمذي (2/441) ، وعند أحمد (2/4، 51) ، والنسائي (1/289) .

(5) البخاري (1/373) .

(6) مسلم (1/490) ، وهي عند البيهقي (3/167) ، والطبراني في"الكبير" (12/75) .

(7) البخاري (1/201، 206، 394) ، مسلم (1/491) ، أحمد (1/221) ، وهو عند أبي داود (2/6) (1214) ، والنسائي (1/286، 290) ، و"الكبرى" (1/157) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت