والنسائي [1] ، وفي رواية لمسلم [2] : «جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين المغرب والعشاء بجَمْع ليس بينهما سجدة، وصلى المغرب ثلاث ركعات والعشاء ركعتين» ، وفي رواية [3] : «ثلاثًا بإقامة واحدة» ، وفي رواية للبخاري [4] : «كان يجمع بين المغرب والعشاء بجمع» .
1851 - وعن جابر: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلَّى الصلاتين بعرفة بأذان واحد وإقامتين، وأتى المزدلفة فصلَّى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، ولم يسبح بينهما، ثم اضطجع حتى طلع الفجر» مختصر لأحمد ومسلم والنسائي [5] .
1852 - وعن أسامة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما جاء المزدلفة نزل فتوضأ فأسبغ الوضوء، ثم أقيمت الصلاة فصلَّى المغرب، ثم أناخ كل إنسان بعيرًا في منزله، ثم أقيمت العشاء فصلَّاها ولم يصلِّ بينهما شيئًا» متفق عليه [6] . وفي لفظ: «ركب حتى جئنا المزدلفة فأقام المغرب، ثم أناخ الناس في منازلهم ولم يحلوا حتى أقام العشاء الآخرة فصلَّى ثم حلوا» رواه أحمد ومسلم [7] . وفي لفظ: «أتى المزدلفة فصلى المغرب
(1) البخاري (2/602) ، النسائي (5/260) ، وفي"الكبرى" (2/428) ، وهو عند أحمد (2/56) .
(2) مسلم (2/937) .
(3) مسلم (2/937، 938) .
(4) البخاري (2/602) .
(5) سيأتي برقم (3211) .
(6) البخاري (1/65، 2/601) ، مسلم (2/934) ، أحمد (5/208) ، وهو عند أبي داود (2/191) ، والنسائي في"الكبرى" (2/427) .
(7) أحمد (5/199) ، مسلم (2/935) ، وهي عند أبي داود (2/190) .