حقوه فقال: أشْعِرْنها إياه يعني إزاره» رواه الجماعة [1] . وفي رواية لهم [2] : «ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها» وفي لفظ: «اغسلنها وترًا ثلاثا أو خمسًا أو سبعًا أو أكثر من ذلك إن رأيتن» وفيه قالت: «فظفرنا شعرها ثلاثة قرون فألقيناها خلفها» متفق عليهما [3] ، وليس لمسلم: «فألقيناها خلفها» وفي رواية لهما [4] : «دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نغسل ابنته» وفي مسلم [5] «أنها زينب زوج أبي العاص بن الربيع» ووقع عند ابن ماجه [6] بإسناد على شرط الشيخين أنها أم كلثوم، والجمع ممكن بأن تكون أم عطية غسلتهما معًا فإنها كانت غاسلة الميتات.
2186 - وعن عائشة قالت: «لما أرادوا غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اختلفوا فيه فقالوا: والله ما ندري كيف نصنع أنجرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما نجرد موتانا أم نغسله وعليه ثيابه؟ قالت: فلما اختلفوا أرسل الله عليهم السنة حتى والله ما من القوم من رجل إلا ذقنه في صدره نائمًا قالت: ثم كلمهم مكلم من ناحية البيت لا يدرون من
(1) البخاري (1/422) (1195) ، مسلم (2/646) (939) ، أبو داود (3/197) (3142) ، النسائي (4/28) ، الترمذي (3/315) (990) ، ابن ماجه (1/468) (1458) ، أحمد (5/84) .
(2) البخاري (1/73، 423) (73، 1197، 1198) ، مسلم (2/648) (939) ، أبو داود (3/197) (3145) ، النسائي (4/30) (1884) ابن ماجه (1/469) (1459) ، أحمد (6/408) .
(3) البخاري (1/423، 425) (1196، 1204) ، مسلم (2/647) (939) ، أبو داود (3/197) (3144) ، النسائي (4/30) (1885) ، ابن ماجه (1/469) (1459) ، أحمد (6/408) .
(4) البخاري (1/423) (1196) ، مسلم (2/646) (939) .
(5) مسلم (2/648) (939) .
(6) ابن ماجه (1/468) (1458) .