أحدكم فيحتطب على ظهره فيتصدق منه ويستغني به عن الناس خير له من أن يسأل رجلًا أعطاه أو منع» متفق عليه [1] .
2571 - وعنه أيضًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «من سأل الناس أموالهم تكثرًا فإنما يسأل جمرًا فليستقل أو ليستكثر» رواه مسلم [2] .
2572 - وعن ابن عمر قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم» أخرجاه [3] ، وفي رواية لهما [4] : «لا يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم» .
2573 - وعن عائذ بن عمرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من عرض عليه من هذا الرزق شيء من غير مسألة ولا إشراف فليتوسع به في رزقه وإن كان غنيًا فليوجهه إلى من هو أحوج إليه منه» رواه أحمد والطبراني والبيهقي [5] ، قال المنذري: وإسناد أحمد جيد قوي.
2574 - وعن خالد بن عدي الجهني قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من بلغه معروف عن أخيه من غير مسألة ولا إشراف نفس فليقبله ولا يرده فإنما هو رزق ساقه الله إليه» رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في"الكبير"، قال في"مجمع"
(1) البخاري (2/535، 730) (1401، 1968) ، مسلم (2/721) (1042) ، أحمد (2/243، 257) .
(2) مسلم (2/720) (1041) ، وهو عند ابن ماجه (1/589) (1838) ، وأحمد (2/231) .
(3) مسلم (2/720) (1040) ، وهو عند أحمد (2/15، 88) .
(4) البخاري (2/536) (1405) ، مسلم (2/720) (1040) .
(5) أحمد (5/65) ، الطبراني (18/19) .