إما ذبح المثل وتوزيع جميع لحمه على فقراء مكة، لقول اللَّه تعالى:
{وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاء مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ} [1] .
"وإما أن ينظر كم يساوي هذا المثل ويخرج ما يقابل قيمته طعامًا يفرَّق على"
المساكين لكل مسكين نصف صاع؛ لقوله تعالى: {أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ} [2] .
"وإما أن يصوم عن طعام كل مسكين يومًا؛ لقوله تعالى: {أَو عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا} [3] ."
"فإن لم يكن للصيد مثل خُيِّر بين شيئين:"
(1) سورة المائدة، الآية: 95.
(2) سورة المائدة، الآية: 95.
(3) سورة المائدة، الآية: 95.