نخرج يوم العيد حتى نخرج البكر من خدرها، حتى نخرج الحيّض فيكنّ خلف الناس، فيكبِّرن بتكبيرهم، ويدعون بدعائهم، ويرجون بركة ذلك
اليوم وطهرته )) .وفي لفظ: (( وأمر الحيّض أن يعتزلن مصلّى المسلمين ) ) [1] .
النوع السابع: تشرع الأضحية في يوم النحر وأيام التشريق، وهي سنة أبينا إبراهيم عليه الصلاة والسلام حين فدى اللَّه ولده بذبح عظيم: {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيم} [2] . وقد ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - (( ضحّى بكبشين أملحين، أقرنين، ذبحهما بيده، وسمَّى وكبَّر ووضع رجله على صفاحهما ) ) [3] . وقد قال اللَّه تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَر} [4] .
النوع الثامن: نحر الهدايا يوم النحر وأيام التشريق، وهي واجبة على المتمتع والقارن.
النوع التاسع: التكبير، والتهليل، والذكر في هذه الأيام العشر وأيام التشريق. والتكبير قسمان على النحو الآتي:
القسم الأول: التكبير المطلق، وهو الذي لا يتقيد بأدبار الصلوات، بل يشرع في كل وقت: وهو في عيد الفطر، وعيد الأضحى، والذي ينبغي معرفته عن التكبير المطلق في العيدين: وقته، وصفته، وذلك على النحو الآتي:
أولًا: وقت التكبير المطلق في عيد الفطر، وعيد الأضحى على النحو الآتي:
(1) البخاري، برقم 971، 980، ومسلم، برقم 890.
(2) سورة الصافات، الآية: 107.
(3) البخاري، برقم 5553، ومسلم، برقم 1966.
(4) سورة الكوثر، الآية: 2.