ملازم لها.
4 -أنه من قولهم: داري تلبّ دارك: أي تواجهها وتقابلها: أي مواجهة بما تحبّ.
5 -معناه: حبًا لك بعد حُبٍّ من قولهم: امرأة لبة: إذا كانت محبة لولدها.
6 -مأخوذ من لبّ الشيء: وهو خالصه، ومنه لبُّ الطعام، ولبُّ الرجل عقله وقلبه، ومعناه: أخلصت لُبِّي وقلبي لك، وجعلت لك لبِّي وخالصتي.
7 -أنه من قولهم: فلان رخي اللبب، وفي لبب رضي: أي في حال واسعة منشرح الصدر، ومعناه: بوجد المحبّ إلى محبوبه، لا بكرهٍ ولا تكلف.
8 -أنه من الإلباب: وهو الاقتراب: أي اقتراب إليك بعد اقتراب، لما يقترب المحب من محبوبه، ومعنى: (( وسعديك ) )من المساعدة، وهي المطاوعة: أي مساعدة في طاعتك، وما تحب بعد مساعدة.
ومعنى: (( والرغباء إليك ) ): أي الطلب والمسألة والرغبة [1] .
ولا شك أن التلبية فيها الإعلان بإجابة دعوة اللَّه تعالى وطاعته،
والإعلان بالتوحيد والبراءة من الشرك وأهله، وهذا من أعظم المنافع.
(1) انظر: تهذيب السنن لابن القيم، المطبوع مع مختصر سنن أبي داود للمنذري، ومعالم السنن للخطابي، 2/ 335 - 336.