فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 666

يوم عرفة لعدم المانع )) [1] .

ثانيًا: صفة التكبير المقيد: هو مثل التكبير المطلق كما تقدم [2] : (( اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، لا إله إلا اللَّه، واللَّه أكبر اللَّه أكبر ولله الحمد ) ) [3] ،وهو قول الخليفتين الراشدين: عمر بن الخطاب، وعلي، وقول ابن مسعود - رضي الله عنهم -، وبه قال الثوري، وأبو حنيفة، وأحمد، وإسحاق رحمهم اللَّه تعالى [4] .

السابع والعشرون: ماء زمزم شفاء سُقمٍ وطعام طعمٍ، وهو لما شرب له؛ لحديث أبي ذر - رضي الله عنه -، في قصته الطويلة، وفيها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له وهو في المسجد الحرام: (( متى كنت هاهنا؟ ) )، قال: قد كنت هاهنا منذ ثلاثين ما بين ليلة ويومٍ قال: (( فمن كان يطعمك؟ ) )قال: قلت: ما كان لي طعام إلا ماءُ زمزم فسمنت حتى تكسّرت عُكنُ بطني، وما أجد على كَبدي سُخْفةَ جوعٍ، قال: (( إنها مباركةٌ، إنها طعامُ طُعمٍ ) ) [5] .

ولفظ البيهقي: (( إنها مباركة، إنها طعام طُعمٍ، وشفاء سُقْمٍ ) ) [6] .

(1) المغني لابن قدامة، 3/ 289.

(2) تقدم في صفة التكبير المطلق أنه جاء عن الصحابة - رضي الله عنهم - أنواع من التكبير. فانظرها قبل صفحات.

(3) قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (( وصفة التكبير المنقول عن أكثر الصحابة: قد روي مرفوعًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم: (( اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، لا إله إلا اللَّه، واللَّه أكبر، اللَّه أكبر، ولله الحمد ) )وإن قال اللَّه أكبر ثلاثًا جاز، ومن الفقهاء من يكبر ثلاثًا فقط، ومنهم من يكبر ثلاثًا ويقول: لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير )) ، مجموع فتاوى ابن تيمية، 24/ 220.

(4) انظر: المغني لابن قدامة،3/ 290،والشرح الكبير مع المقنع والإنصاف، 5/ 380، وتقدمت أقوال الأئمة في أنواع التكبير في التكبير المطلق.

(5) مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل أبي ذر - رضي الله عنه -، برقم 2473.

(6) البيهقي في السنن الكبرى، 5/ 147، والبيهقي في دلائل النبوة، 2/ 208 - 212، وصححه الألباني في صحيح الجامع، برقم 2435.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت