فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 666

ولفظ البزار: (( زمزم طعام طُعم وشِفاء سُقم ) ) [1] .

وعن ابن عباس رضي اللَّه عنهما، قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم: (( خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم، فيه طعام من الطعم، وشفاء من السُّقم، وشر ماء على وجه الأرض ماء بوادي بَرَهُوت بقية [بـ] حضرموت(عليه] كرجل الجراد من الهوامِّ يصبح يتدفق، ويمسي لا بلال بها ) ) [2] .

وعن جابر - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ماء زمزم لما شُرِب له ) ) [3] .

وعن عائشة رضي اللَّه عنها: أنها حَمَلَتْ ماء زمزم في القوارير، وقالت:

(( حمله رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - في الأداوي والقرب، فكان يصبُّ على المرضى ويسقيهم ) ) [4] .

قال ابن القيم رحمه اللَّه: (( وقد جربت أنا وغيري من الاستشفاء بماء زمزم أمورًا عجيبة، واستشفيت به من عِدَّة أمراضٍ فبرأْتُ بإذن اللَّه ) ) [5] ،

(1) البزار، [مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد، برقم 800] ، وقال المنذري في الترغيب والترهيب: (( رواه البزار بإسناد صحيح ) )، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، 2/ 40.

(2) الطبراني في المعجم الكبير، 11/ 98، برقم 11167، وفي المعجم الأوسط، [مجمع البحرين بزوائد المعجمين، 3/ 234، برقم 1738] ، ما بين المعقوفين من المعجم الأوسط، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب،2/ 40،وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم 1056.

(3) ابن ماجه، كتاب المناسك، باب الشرب من زمزم، برقم 3062، وأحمد، 3/ 357، 372، وابن أبي شيبة، 7/ 453، وصححه الألباني، في صحيح ابن ماجه، 3/ 59.

(4) الترمذي، كتاب الحج، باب 115، برقم 963، والحاكم، 1/ 585، والبيهقي في الكبرى،

5/ 202، وفي شعب الإيمان، 3/ 482، برقم 4129، وأبو يعلى، 8/ 139، برقم 4683، وصححه الألباني في صحيح الترمذي،1/ 493،وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم 883.

(5) زاد المعاد، 4/ 178، 393.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت