111 - (( اللَّهمَّ حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًا ) ) [1] .
112 - (( اللَّهمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ ) ) [2] .
113 - (( اللَّهم إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ، وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ ) ) [3] .
114 - (( اللَّهمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي، وَاعْزِمْ لِي عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِي، اللَّهمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَخْطَأْتُ، وَمَا عَمَدْتُ، وَمَا عَلِمْتُ، وَمَا جَهِلْتُ ) ) [4] .
(1) رواه أحمد، 6/ 48، والحاكم، 1/ 255، وقال: (( صحيح على شرط مسلم ) )، ووافقه الذهبي،
1/ 255، قالت عائشة رضي اللَّه عنها: فلما انصرف قلت: يا نبي اللَّه ما الحساب اليسير؟ قال: (( أن ينظر في كتابه فيتجاوز عنه إنه من نوقش الحساب يومئذ يا عائشة هلك، وكل ما يصيب المؤمن يكفر اللَّه - عز وجل - به عنه حتى الشوكة تشوكه ) )، وقال عنه العلامة الألباني في مشكاة المصابيح: (( وإسناده جيد ) ).
(2) أخرجه أحمد، 2/ 299، والحاكم، 1/ 499، وصححه، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا، وهو عند أبي داود، كتاب الوتر، باب في الاستغفار، برقم 1524، والنسائي في صفة الصلاة، باب نوع آخر من الدعاء، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوصى معاذًا أن يقولها في دبر كل صلاة، وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد، برقم 534.
(3) أخرجه ابن حبان (موارد) ، ص 604، برقم 2436، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - موقوفًا، ورواه أحمد من طريق آخر، 1/ 386، 400، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم 869، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة، تحت رقم 2301.
(4) أخرجه النسائي في الكبرى، 6/ 246، برقم 10830، والحاكم، 1/ 510 وصححه، ووافقه الذهبي، وأخرجه أحمد، 4/ 444، وقال الحافظ في الإصابة: (( إسناده صحيح ) )، وصححه الألباني في تخريج رياض الصالحين، في تعليقه على الحديث رقم 1495.