فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 666

ركعات، والعشاء ركعتين، جمعًا بأذانٍ واحدٍ وإقامتين من حين وصوله؛ لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - [1] ؛ سواء وصل الحاج إلى مزدلفة في وقت المغرب أو بعد دخول وقت العشاء؛ لحديث أسامه بن زيد رضي اللَّه عنهما، قال: ردفتُ رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - من عرفاتٍ، فلمّا بلغ رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - الشِّعْب الأيسر الذي دون المزدلفة أناخ فبال، ثم جاء فصببتُ عليه الوضوءَ فتوضأ وُضوءًا خفيفًا، ثم قلت: الصلاةَ يا رسول اللَّه: فقال: (( الصلاة أمامك ) )، فركب رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - حتى أتى المزدلفة، فصلَّى ثم ردف الفضل غداة جمع )) ، هذا لفظ مسلم،

ولفظ البخاري: (( دفع رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - من عرفة فنزل الشِّعب فبال، ثم توضأ ولم يسبغ الوضوءَ، فقلت له: الصلاة، فقال: (( الصلاة أمامك ) )فَجَاءَ

(1) مسلم، برقم 1218، من حديث جابر - رضي الله عنه -، وتقدم تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت