فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 1021

رسول الله لا يدخلها حتى تأذن له، فأذن له رسول الله خ، فقال: أما إذ أذن لك رسول الله خ فجُز الآن.

• ولئن كان موقف عبد الله بن عبد الله بن أُبي عظيما في منعه أباه من دخول المدينة إلا بإذن رسول الله خ؛ فإن موقف أبي عبيدة ت أعجب من ذلك وأعظم؛ فلقد قتل أباه في معركة بدر لأنه كان كافرا محاربا لله ورسوله، ولم تكن صلة الأبوة لتمنعه دون تنفيذ الولاء والنصرة لله ورسوله ودينه والمؤمنين. والبراءة والجهاد لعدو الله الذي رضي بالبقاء في حزب الشيطان ليكون حربا على المؤمنين.

• روت كتب السير أن زيد بن الدَّثِنة ت اشتراه صفوان بن أمية ليقتله بأبيه أمية بن خلف، وخرجوا بزيد إلى"التنعيم"، حيث اجتمع رهط من قريش فيهم أبو سفيان بن حرب، فقال له أبو سفيان حين قُدِّم ليُقتَل: أنشدك الله يا زيد! أتحب أن محمدًا عندنا الآن في مكانك نضرب عنقه، وأنك في أهلك؟ قال زيد: والله؛ ما أحب أن محمدا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه، وأني جالس في أهلي! فقال: أبو سفيان: ما رأيت من الناس أحدا يحب أحدا كحب أصحاب محمد محمدا .. !! ثم قتلوا زيدا ت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت