يقول فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين: ولعل المسلمين أن يعرفوا عداوة الكفار, وأن يحرصوا على كل ما يغيظهم ويقلل من شأنهم, ولو بمقاطعة منتجاتهم ومنع التعامل معهم, رجاء أن يكون سببا في ضعف معنوياتهم وكساد تجارتهم, متى قاطعهم المسلمون في شرق البلاد وغربها واتفقوا على ذلك. [أحكام المقاطعة]
وليس من المروءة بحال -تلك التي كان يتمتع بها كثير من عرب الجاهلية- أن نمضي نأكل ونشرب ونتلذذ بشهواتنا على جراحات إخوة لنا في العقيدة! فأي عناء نبذله إذا احتسبنا أجرنا عند الله واستغنينا عن مشروب الكوكاكولا والبيبسي؟
وقس عليه من فضول المباحات الكثير .. !
فتوى د. يوسف القرضاوى:
الجهاد اليوم فريضة للذين اغتصبوا أرضنا المقدسة، مما ثبت بالكتاب والسنة وإجماع الأمة أن الجهاد لتحرير أرض الإسلام ممن يغزوها ويحتلها من أعداء الإسلام واجب محتم وفريضة مقدسة على أهل البلاد المغزوة أولًا، ثم على المسلمين من حولهم إذا عجزوا عن مقاومتهم حتى يشمل المسلمين كافة.
فكيف إذا كانت هذه الأرض الإسلامية المغزوة هي القبلة الأولى للمسلمين، وأرض الإسراء والمعراج، وبلد المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله؟ وكيف إذا كان غزاتها هم أشد الناس عداوة للذين آمنوا؟ وكيف إذا كانت تساندها أقوى دول الأرض اليوم، وهي الولايات المتحدة الأميركية، كما يساندها اليهود في أنحاء العالم؟