على إضعافهم ما استطعنا، كما علينا أن نقوي إخواننا المرابطين في الأرض المقدسة ما استطعنا، فإن لم نستطع أن نقويهم؛ فالواجب علينا إضعاف عدوهم. وإذا كان إضعافهم لا يتم إلا بالمقاطعة؛ فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.
آن الأوان لأمتنا الإسلامية أن تقول:"لا لأمريكا".. والبضائع الأمريكية مثل البضائع الإسرائيلية في حرمة شرائها والترويج لها.
فأميركا اليوم هي إسرائيل الثانية، ولولا التأييد المطلق، والانحياز الكامل للكيان الصهيوني الغاصب ما استمرت إسرائيل تمارس عدوانها على أهل المنطقة، ولكنها تصول وتعربد ما شاءت بالمال الأميركي، والسلام الأميركي، والفيتو الأميركي.
وأميركا تفعل ذلك منذ عقود من السنين، ولم ترَ أي أثر لموقفها هذا، ولا أي عقوبة من العالم الإسلامي احتجاجا على مواقفها المتحيزة الجائرة.
وقد آن الأوان لأمتنا الإسلامية أن تقول:"لا لأمريكا"ولشركاتها ولبضائعها التي غزت أسواقنا، حتى أصبحنا نأكل ونشرب ونلبس ونركب ما تصنع أميركا.
ولقد قال علي - رضي الله عنه: ثلاثة عدوك: عدوك، وصديق عدوك، وعدو صديقك.
وأميركا اليوم أكثر من صديق لعدونا، إنها وصلت مرحلة الفناء في إسرائيل.