الناس يحيون عمر بالإمارة، فعرف الرجل عمر، فقال: يرحمك الله يا أمير المؤمنين! هلا أعلمتني أنك الخليفة! فقال: لا حرج عليك يا أخي ..
لقطات من المعركة:
• لما جاءت أخبار الفرس إلى سعد ت، كتب إلى عمر ت، فكتب إليه عمر:"لا يكربنك ما يأتيك عنهم، واستعن بالله وتوكل عليه، وابعث إليه رجالًا من أهل المناظرة والرأي والجلد يدعونه، فإن الله جاعلٌ دعاءهم توهينا لهم".
فأرسل سعد نفرا، منهم: النعمان بن مقرن، وبسر بن أبي رهم، وحملة بن حوية، وحنظلة بن الربيع، وفرات بن حيان، وعدي بن سهيل، وعطارد بن حاجب، والمغيرة بن زرارة بن النباش الأسدي، والأشعث بن قيس، والحارث بن حسان، وعاصم بن عمرو، وعمرو بن معديكرب، والمغيرة بن شعبة، والمعنى بن حارثة إلى"يزدجرد"دعاة، فخرجوا من العسكر فقدموا على"يزدجرد"، واستأذنوا فحُبسوا، وأحضر وزراءه ورستم معهم واستشارهم فيما يصنع ويقول لهم.
واجتمع الناس ينظرون إليهم وتحتهم خيول كلها صهال [1] ، وعليهم البرود وبأيديهم السياط، فأذن لهم وأحضر الترجمان وقال له: سلهم ما جاء بكم وما دعاكم إلى غزونا والولوع ببلادنا؟ أمن أجل أننا تشاغلنا عنكم اجترأتم علينا؟ فقال النعمان بن مقرن
(1) صهيل وصُهال: صوت الفرس، وصهَل الفرس يصهِل صهيلا، فهو فرس صهَّال.