له الانتصارات العسكرية المهمة، ونستطيع في هذه العجالة ذكر نقاط حساسة جدا تعامل معها - رحمه الله - بالعقل الواعي والفهم السليم والفكر الحاذق:
• كان / يرفض فكرة تدويل القضية الشيشانية، لأنه يعلم أن الغرب الكافر لن يأتي إلا بشر، حيث أخذ دروسا مهمة من الجهاد في البوسنة، وكيف أن ثمرة الجهاد دمرت من خلال اتفاق دايتون الأمريكي الظالم، وإن كان أحيانا ينادي المجتمع الدولي بالقيام بواجباته تجاه الشعب الشيشاني، وكان يقول هذا من باب المناورة السياسية فقط.
• كان لا يستعدي الدول الإسلامية ضده، وهذه من أهم الأشياء التي حافظ بها خطاب على بقاء جهاده، فهو لم يسب حاكمًا مسلمًا بعينه في أي تصريح من تصريحاته، وهذا الذي جعل الحكومات المسلمة لا تحاول ملاحقة أتباعه ملاحقة دقيقة. نعم قد يحصل تحقيق وسجن ولكن كانت هذه الحالات قليلة إذا ما قورنت بما حصل في حرب أفغانستان القريبة، وكانت بعض الدول العربية قد تغض الطرف أحيانا عن مسألة جمع التبرعات لذلك الشعب والتي بدورها تصب في ميزانية جهاده.
• استطاع ضبط رفاقه بعدم التعدي على البلاد غير الإسلامية غير المعنية بالتراع، ولهذا لما طلبت روسيا من بعض البلدان العربية محاربة الإرهاب بدعوى أنه هو أساس الحرب الشيشانية لم تستجب لها ولا دولة، وكان موقف هذه الدول