فهرس الكتاب

الصفحة 732 من 1021

التهكم بذلك الطلب علانية، وبهذه الطريقة نجح خطاب بدرجة عالية من التخطيط أن يحصر عداوته مع الروس فصار العدو واحدا فقط، وهذا هون عليه المهمة الجهادية.

• جعَل القيادة العسكرية بيد الشيشانيين مع أنه أكثر شخص مؤهل لها، والسبب في ذلك أن الشعب الشيشاني عُرف بحميته لأرضه وعرقه، فخشي أن يكون ذلك مدخلًا لخلخلة الجهاد من خلال العملاء والخونة الذين يجيدون هذا النوع من المكر، وقد عمل تحت قيادة"جوهر دوداييف"القائد الشيشاني السابق، وُأعجب خطاب به لخفة نفسه وحسن تعامله، وارتفع في نفسه عندما سأله: ما هو هدفكم من الجهاد ياجوهر دوداييف؟ فقال القائد الشيشاني: كل طفل من القوقاز هُجِّر إلى المهجر عشرات السنين يحلم أن يرجع الإسلام إلى أرضه.

• وسع محيط الجهاد من خلال وضع مجلس واحد لداغستان والشيشان، وهو يريد بذلك توسيع محيط الرقعة الجهادية؛ لأن الشيشان بلد صغير جدا، كذلك استطاع بهذه الطريقة أن يحرك عددا هائلًا من الداغستانيين للجهاد، فتشتت جهود روسيا من خلال توجيه الضربات من عدة بلدان بدلًا من بلد واحد، واستطاع بهذه الطريقة تخفيف الضغط العسكري عليه وعلى مجاهديه.

• أحيا حب الجهاد والاستقلال في نفوس الشعوب المسلمة في آسيا الوسطى من سيطرة الحكومات الشيوعية العميلة، ولهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت