فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 1021

صارت معاهده روضة طيبة يستقبل من خلالها طلاب ومجاهدي التتر والداغستانيين والطاجيك والأوزبك وغيرهم من شعوب القرم، فصارت نبتة طيبة تنمو في الجمهوريات الإسلامية.

كان خطاب يرى أن تطبيق شرع الله هو الهدف الأسمى للجهاد، كما أن نصرة المسلمين واجب شرعي لا يُترك، يقول: نحن أمام واجب شرعي قبل أن

تكون مهمة إنسانية، وهذا الواجب هو تقديم النصرة لإخواننا

المسلمين في كل مكان بالنفس والمال، كما قال الله تعالى:

(وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ) [الأنفال:72]

خبر وفاته:

كان - رحمه الله - يؤمن إيمانا راسخا أن أجله سوف ينتهي في الوقت الذي كتبه الله له لا يتقدم لحظة ولا يتأخر لحظة.

وقد نجا من محاولات عديدة لاغتياله آخرها عندما كان يقود شاحنة روسية كبيرة انفجرت وأصبحت حطاما، ومات من كان بجانبه، وهو لم يُصب بخدش!

لقد عجزت القوات الروسية؛ بل الحكومة الروسية بكل قواتها البرية والجوية والبحرية أن تقتل القائد الهمام خطاب في ساحات النزال؛ وقد أذاقها مرارا كأس الذل ومرارة الهزيمة .. ولم تجد سبيلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت