خبر وفاة خطاب لم تحفل به أي قناة عربية ماعدا قناة"الجزيرة"؛ فقد تناولت الخبر من خلال محبي خطاب وليس من قِبَل أعدائه، ووضعت له برنامجا خاصا، وأعادت لقاءات تمت معه لتعطي صورة واضحة في معنى التميز في متابعة الحدث ..
أما القنوات الغربية فكانت متابعتها للحدث مختلفة تماما عن متابعة القنوات العربية! ففي روسيا قطع البث التلفازي من أجل عرض بيان وزارة الدفاع الخاص باستشهاد خطاب، وعرض عدة مرات في تلك الليلة واليوم التالي، ووزعت التبريكات من خلال مشاركات المشاهدين، ووضعت اللقاءات التي تحدثت عن هذا النصر الروسي، واستطاعت قنواتهم أن تجعل شعبها يعيش أياما هي من أسعد أيامه يتذكر بها أيام مجده الزائل، وأقيمت برامج كاملة عن حياة خطاب ونوقشت فيها أفكاره العسكرية وخططه التي وصفها أحد خبراء الروس في أحد البرامج بأنها"جهنمية"، ووصفها خبير آخر بأنها"شيطانية".. !!
لم تغفل الـ"بي بي سي"، ولا الـ"سي إن إن"هذا الحدث، فتحدثت عنه بإسهاب!
رحم الله فقيد أرض الشيشان الذي أبلى بلاء حسنا في قتال أعداء الله في مواطن عدة، اللهم ارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في
الغابرين، وتقبله في الشهداء والصالحين، واغفر لنا وله
ولجميع المسلمين .. اللهم آمين. [1]
يا أيها الأسدُ الذي تبكي له ... كلُّ الخنادقِ في رُبَى الشجعان
(1) الثمر المستطاب في سيرة القائد خطاب: إعداد كتائب النور (باختصار وتصرف)