فهرس الكتاب

الصفحة 736 من 1021

إنا لنشهدُ أنكَ الليثُ الذي ... قد دكَّ هامَ الكفرِ والطغيانِ

للهِ بطنٌ قد حواكَ بعطفِهِ ... أُمٌّ لها من مُهجتي عِرفاني

أنا لستُ أدري هل رضعتَ حليبَها ... أم قد سقَتْكَ العزَّ بالإيمانِ

خطَّابَنا بُشراكَ ما نقلَتْ لنا ... كتبُ الحديثِ بِشارةَ العدناني

مَن قاتَلَ الأعداءَ كي يعلو بهِ ... دينُ الإلهِ، مُدبِّرِ الأكوانِِ

قد حازَ خيرَ المكرُماتِ مُجاهدًا ... بُشراهُ بالجناتِ والرضوانِ [1]

• أثناء معركة الفرقان الثانية نجح ثلاثة مجاهدين من"كتائب القسام"في أسر أحد الجنود الصهاينة، وخاضوا قتالًا أسطوريا، وقدموا ملحمة بطولية للحفاظ عليه لمدة يومين، ولم يستجيبوا لدعوات الاستسلام التي وجهها لهم الاحتلال عبر عدد من المدنيين الفلسطينيين قبل أن يُقدم الاحتلال على قصفهم مع

المنزل بشكل كامل؛ ما أدى إلى استشهادهم ومقتل الجندي الصهيوني.

الجانب الأول من الحكاية كشف عنه"أبو عبيدة"المتحدث باسم"كتائب القسام"في مؤتمره الصحفي عقب اندحار قوات الاحتلال عندما أكد تمكن المجاهدين في الخامس من يناير 2009 من أسر جندي صهيوني بواسطة كمين محكم، واحتفظوا به لمدة يومين في أحد المباني على أرض المعركة.

وأشار إلى أن العدو أرسل إلى المكان أحد المواطنين الذين اختطفهم كدروع بشرية لمساومة المجاهدين لتسليم الجندي، إلا

(1) من قصيدة"عاشق الحور"للشاعر/ حامد كابلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت