فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 1021

وهم رعاياكم وأنتم مسئولون عنهم. [1]

• وهذا الإمام محيي الدين النووي كان مواجها للملوك والجبابرة بالإنكار؛ لا تأخذه في الله لومة لائم، وكان إذا عجز عن المواجهة كتب الرسائل، و يتوصل إلى إبلاغها، ومما كتبه إلى السلطان الظاهر التركي رسالة؛ طالب فيها السلطان بالعدل في الرعية وإزالة المكس عنهم، وكتب معه في ذلك شيخ الإسلام أبو محمد عبد الرحمن ابن الشيخ أبى عمرو؛ شيخ الحنابلة، والشيخ العلامة قدوة الوقت أبو محمد عبد السلام الزواوي شيخ المالكية، والشيخ العلامة ذو العلوم أبو بكر بن محمد بن أحمد السويسي المالكي، والشيخ العارف القدوة أبو إسحاق إبراهيم، والشيخ المفتى أبو حامد محمد بن العلامة أبى الفضائل عبد الكريم بن الجرستاني خطيب دمشق وابن خطيبها. وجماعة آخرون ..

فلما وصلت الرسالة إلى السلطان؛ رد جوابا عنيفا مؤلما؛ فتنكرت خواطر الجماعة الكاتبون وغيرهم. فكتب إليه الإمام النووي جوابا لذلك الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وسلم.

من عبد الله يحيى النووي، يُنهى أن خدَمَة الشرع كانوا كتبوا ما بلغ السلطان -أعز الله أنصاره- فجاء الجواب بالإنكار والتوبيخ

(1) سلسلة ترويض المحن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت