فهرس الكتاب

الصفحة 800 من 1021

من الهجرة، مكتوبة أسماؤهم في رقاع مربوطة في آذانهم وأجسادهم طرية كما هي، رضي الله تعالى عنهم.

ويروي د. عبد الله عزام في كتاب"قصص وأحداث"عن أحد الشهداء في أفغانستان؛ وهو [عبد الله المصري، استشهد في الأول من شوال يوم عيد الفطر، وفقدنا جثته، وظننا أنه قد أُخِذ أسيرًا، ثم وجدنا جثته في الثاني من ذي القعدة، بعد شهر ويوم؛ يتثنى كالنائم، ولا زال دمه لزجًا.] ا. هـ

وهذا أحد الشهداء العرب في البوسنة والهرسك تسلم إخوانه المجاهدون جثته بعد شهرين ونصف؛ فوجدوها كما هي لم يتغير منه شيء .. !

أبو دجانة سائق شاحنة في المنطقة الشرقية، وكانت جاهليته كبيرة وسمعته بهذا الأمر مشهورة! وفي يوم من أيام عام 1993 م؛ بينما كان ذاهبا للبحرين ليوصل حمولة؛ وكان في وضع شبه فاقد العقل من المؤثرات التي كان يتعاطاها؛ انحرفت به الشاحنة وانزلقت من على جسر البحرين، ولكن الله سلم بأن تعلقت بالسياج ولم تسقط على البحر، وأغمي عليه في هذه الأثناء ..

ومن أقدار الله اللطيفة أنه في تلك اللحظة كان اثنان من الإخوة يريدان الذهاب للبوسنة عن طريق البحرين؛ وبينما هما على الجسر شاهدا شاحنة ليست بغريبة عليهما فنزلا ووجداه صاحبهما؛ حيث كان جارا لأحدهما .. ! فأخرجاه من الشاحنة، وذهبا به للشرقية .. ولما أفاق أمراه بالاغتسال والوضوء، وبعد أن صلى شرعا في نصيحته، ووقعت كلماتهما في قلبه، ثم ذهبا وسافرا؛ فأخذ أبو دجانة يحاسب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت