فهرس الكتاب

الصفحة 828 من 1021

أو وجع بطن. (وصاحب الحريق) : وهو الذي يموت بالحرق. (تحت الهدم) : أي حائط ونحوه.

(والمرأة تموت بجُمْع) [1] : قال الخطابي: معناه أن تموت وفي بطنها ولد. وقال في النهاية: أي تموت وفي بطنها ولد، وقيل: التي تموت بكرا، والجُمع بمعنى المجموع كالذُّخر بمعنى المذخور، والمعنى: أنها ماتت مع شيء مجموع فيها غير منفصل عنها من حمل أو بكارة.

وعن أبي عسيب مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أتأني جبرائيل - عليهم السلام - بالحمى والطاعون، فأمسكتُ الحمى بالمدينة، وأرسلتُ الطاعون إلى الشام، فالطاعون شهادة لأمتي ورجز على الكافر". [رواه أحمد ورواته ثقات مشهورون، قاله المنذري]

وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تفنى أمتي إلا بالطعن والطاعون". قلتُ: يا رسول الله! هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون؟ قال:"غدة كغدة البعير، والمقيم كالشهيد، والفار منه كالفار من الزحف" [رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني] ، ولفظ البزار:"قلتُ: يا رسول الله! هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون؟ قال:"يشبه الدمل يخرج من الآباط والمراقِّ [2] ، وفيه تزكية أعمالهم، وهو لكل

مسلم شهادة"."

(1) جُمْع: قد تُفتَح الجيم وتُكسَر أيضًا والضم أشهر، والمعنى أنها ماتت مع شيء مجموع فيها غير منفصل عنها .. ماتت النساء بأجماع، والواحدة بجمع، وذلك إذا ماتت وولدها في بطنها ماخضًا كانت أو غير ماخضٍ.

(2) المراقّ: هو ما رقَّ من أسفل البطن ولان. ولا واحد له، وميمه زائدة. [لسان العرب]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت