فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 589

على أربعة أحرف ـ مع سكون الثاني ـ نحو: (تغلبيّ) ـ في النسبة إلى تغلب بن وائل ابن قاسط ـ، ومغربيّ، أو مع تحرّكه، ك ـ علبطيّ، أو فوق الأربعة ك ـ جحمرشي، ومستخرجيّ، فان كسرة ما قبل الآخر تبقى فيه ـ وجوبا ـ على خلاف نحو: نمر، (على الأفصح) ، وان اجتمعت كسرتان وياآن، لعدم الاعتناء بالخفة الحاصلة من ابدال الكسرة ـ فتحة ـ في الكلمة الّتي بنائها على الثقل وكثرة الحروف، خلافا للمبرد، حيث أجاز فتح ما قبل الآخر قياسا مطردا في ذي الأربعة مع سكون الثاني، إلحاقا له بذي الثلاث، لتنزيل الحرف الثاني ـ لسكونه ـ منزلة المعدوم، ولم يساعده السماع إلّا في لفظ واحد، وهو: تغلبيّ، وتنزيل الساكن من غير حروف المد واللين منزلة المعدوم ضعيف.

(ويحذف) ـ وجوبا ـ (الياء، والواو، من «فعيلة، وفعولة» ،) ويفتح العين منهما، لأنّ المدّة الجارية مجرى اشباع الحركة ـ الواقعة بين العين واللّام ـ كالمعدوم، لضعفها، فشبّه الأوّل بنحو: نمر ونسب إليه كما ينسب إليه، وحمل عليه الثاني لمواخاة واو المدّ ليائه، ولذلك جعلتا (1) رديفين في الفواصل والقوافي، هذا عند سيبويه، وزعم المبرد: انّ النسبة إلى «فعولة» فعوليّ، فرقا بينها وبين «فعيلة» كما فرقوا بين نمر، وعضد.

ثمّ انّ المصنف اكتفى عن التعرّض لحذف تاء التأنيث بما مرّ، وكذا فيما يذكره بعد ذلك.

وحذف الواو، والياء ممّا ذكر مشروط: (بشرط صحّة العين،) ـ بأن لا يكون معتلة ـ (ونفي التضعيف، ك ـ حنفيّ) ـ في حنيفة ـ (وشنئيّ) ـ في شنوئة ـ، بالمعجمة والنون من مهموز اللّام ـ لحيّ من الأزد ـ، وقع بينهم شنآن وهو البغضاء.

(و) يحذف ـ الياء ـ أيضا ـ وجوبا (من «فعيلة» ) مصغرة، حملا على ما تقدّم، لتشابههما في زيادة الياء الساكنة، حالكونها (غير مضاعفة) وان كانت معتلة العين،

(1) وفي نسخة: جعلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت