فالجر فيهما ـ بكسر النون ـ من غير مبالاة بالواو والألف الّتي هما علامتا الرفع، ويجوز حذفها للنظر إلى كونها علامات في الوضع الأوّل، كما جاز إعرابها بالحرف لهذا (2) .
(فلذلك) ـ الّذي ذكر من جواز الوجهين ـ (جاء قنّسريّ) ـ بحذف زيادة الجمع ـ، (وقنّسرينيّ) ـ بإثباتها ـ، وما طريّ، وما طرينيّ، ونصيبيّ، ونصيبينيّ، وسبعيّ، وسبعانيّ.
(ويفتح) ـ وجوبا ـ ما قبل الآخر، وهو الحرف (الثاني من) الاسم الّذي كان في عدد الحروف وكسر الحرف الثاني على (نحو: نمر) ، على زنة ـ كتف ـ للحيوان المعروف من السباع ـ سواء وافقه في فتح الحرف الأوّل أم لا، كإبل، (ودئل) ، فيقال: نمريّ، وإبليّ، ودئليّ، ـ بفتح الحرف الثاني ـ، لئلّا يجتمع كسرته مع كسرة ما قبل الياء النسبة المشدّدة، فيجتمع كسرتان وياآن، وهو مستثقل لتتابع الأمثال.
ومنهم من يبقى الكسرة في نحو: إبليّ، لانجبار الثقل بجريان اللسان على نهج واحد.
وأبقوا ضمّ الثاني من نحو: عضديّ، وعنقيّ، لعدم اجتماع الأمثال، واغتفر الانتقال من الضم إلى الكسر، لعروضه، كما في المبنى للمفعول.
وذلك: (بخلاف) ما زاد على ثلاثة أحرف وما قبل آخره مكسور، سواء كان
ـ إلى عبد الرّحمن بن حسان بن ثابت الأنصاري. ويروي: بالمجنون ـ بالباء ـ وهو على ما قيل في هذه الرواية مصدر على زنة المفعول، أي بت متلبّسا بالجنّة.
(1) البيت: لتميم بن أبي فضل، وقيل لغيره. واملال الكتاب: إملائه. والملوان: اللّيل والنهار وهو فاعل أملّ.
(2) أي للنظر إلى كونها علامات في الوضع الأوّل.