فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 589

(وامويّ) ـ بفتح الهمزة مع الحذف والقلب في المشدّدة الاولى ـ على ما حكاه سيبويه عن بعض العرب، ردّا إلى المكبر طلبا للخفة، (شاذ) ، والقياس ضمّ الهمزة.

(و) إذ قد عرفت حكم «فعيل، وفعيلة» من معتل اللّام فاعلم أنّه قد (اجرى تحويّ) ـ بالفوقانيّة والمهملة المفتوحتين ـ (في تحيّة) وهي «تفعلة» لا «فعيلة» لأنّ

التاء في أوّلها زائدة، ـ وهي مصدر حيّي، يحيّي ـ بالتضعيف، (مجرى غنويّ) في الحذف والقلب، لمشابهتها الغنيّة في عدد الحروف، والحركات، والسكنات، ووقوع الياء المشدّدة بعد الحرف الثاني، مع انّ العلّة المذكورة للحذف والقلب ثمّ جارية ههنا.

(وامّا) «فعول» من معتل اللّام المذكر (نحو: عدوّ، فعدويّ) ، كقعوليّ من غير حذف ولا قلب، هو الّذي يقال: في النسبة إليه (اتفاقا) ، إذ ليس فيه اجتماع الأمثال المستثقلة، (و) المؤنث: (نحو: عدوّة) فيها خلاف، (قال المبرد) : حكمها حكم المذكر وهي (مثله) في النسبة من غير فرق، نظرا إلى عدم الداعي إلى حذف الواو، (وقال سيبويه) : انّها تجري مجرى «فعولة» من الصحيح اللّام، على ما اختاره من حذفد واو المدّ وفتح الحرف الثاني فيقال: (عدويّ) ، كشنئيّ فرقا بين المذكر والمؤنث.

(وتحذف) ـ وجوبا ـ (الياء الثانية) المتحرّكة (من) كلّ ما وقع قبل آخره ياء مشدّدة، (نحو: سيديّ، وميتيّ) ، ـ بياء واحدة ساكنة ـ في: سيّد، وميّت ـ بتشديد الياء ـ، (ومهيميّ) ـ بياء واحدة ساكنة ـ أيضا، في: مهيّم اسم فاعل، (من هيّم) من الهيمان، لكراهتم اكتناف يائين مشدّدتين بالحرف الأخير من المنسوب إليه، كالدال في ـ سيّد ـ في النسبة الّتي مبناها على التخفيف مع كسرة الاولى، ولانفتاحها في ـ مهيّم اسم مفعول ـ أبقيت على حالها من غير حذف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت